Username    Password

اشترك في خدمة الأخبار

E-mail:

  الرئاسة العامّة


الرئيس العامّ: أ. إلياس أغيا.

المجلس العامّ: الآباء جورج خوّام (مدبّر أوّل)؛ بولس فاضل (مدبّر ثانٍ)؛ مروان سيّدي (مدبّر ثالث)؛ جاك غابي (مدبّر رابع).

أمانة السرّ: آ. رين عون.

   نبذة تاريخيّة عن الرسالة البولسيّة:

   

             

   

ظهرت بوادر حركة الاتّحاد الجديدة في نيسان عام 1929 في منطقة تدعى وادي النصارى، جنوبيّ شرقيّ بلاد العلويّين. يتبع هذا الوادي قضاء تل كلخ السوري، شاملاً ما يقارب خمسين قرية، كان يسكنها عدد من الأهلين يناهز عشرين أو ثلاثين ألف نفس، معظمهم من الروم الأرثوذكس. ولطالما اعتبر وادي النصارى المركز الأساسيّ للروم الأرثوذكس في تلك الجهات، وقد تمكّن البولسيّون بجهودهم من جعل الوادي مركزاً رئيساً لحركة التقارب والاتّحاد.

 

فمنذ سنوات خلت، كان الكاثوليك لا يتعدّون المئة؛ ولكنّهم أخذوا يزدادون سنة بعد أخرى نافرين من استغلال كبار الملاّكين لجهود الفلاّحين، دون أن يجد هؤلاء ملاذاً يقيهم هذا الظلم. إلاّ أنّ الحركة التي حصلت عام 1929 لم يكن لها مثيل في السنوات السابقة.

 

فقد طلبت قرى بأكملها الانضمام إلى الكثلكة، وأجرت المعاملات الرسميّة لنقل أسماء أبنائها إلى سجلّ المذهب الكاثوليكيّ.

 

لذلك وجد المطران الكاثوليكيّ، في ذلك الحين، يوسف كلاّس، نفسه أمام وضع يفوق طاقته بأشواط بعيدة، من حيث الماديّات، ومن حيث تأمين الكهنة القديرين. وكعادته استنجد بالبولسيّين، فهبّ الأب إلياس أندراوس باذلاً جهوداً كبيرة في خدمة تلك الحركة. وما إن أشرف عام 1929 على نهايته، حتى كانت قرى بأكملها قد انتقلت إلى الكثلكة نهائياً كقرى كَفْرا، ودغلة، وحارة السرايا، فضلاً عن ستّين أسرة في مرمريتا، وسبعين في الزويتينة، وأربع عشرة في عمار ...

 

وشملت الحركة تسع عشرة قرية، نالت الكنيسة الكاثوليكيّة في أربع عشرة منها مركزاً متميّزاً. وكانت مهمّة المرسل الرئيسيّة مراقبة المدارس، والتثقيف الدينيّ الأساسيّ، ومنح الأسرار، والدفاع عن حقوق الرعيّة الجديدة أمام المحاكم، في القضايا المدسوسة التي أقامها الأرثوذكس للضغط على الكاثوليك. ولم يكن الأمر سهلاً على المرسل.

 

ففي البدء قاطعت معظم النساء الرياضات؛ لكنّه استطاع مع الوقت أن يكسب جميع النفوس، حتى إنّ المؤمنين أصرّوا على عدم التخلّي عنه.

 

 في هذه الأثناء، كان المطران كلاّس المذكور  يباشر بتأسيس دير في مرمريتا، لإقامة الآباء البولسيّين. فلفت الأب العام أنطون حبيب نظر الأب أندراوس إلى أنّ عمليّة البناء لا تربط الجمعيّة بأيّة التزمات. فجلّ ما تستطيع تقديمه هو أن يتناوب آباؤها المجيء إلى الرسالة والإقامة فيها مدّة شهرين أو ثلاثة لكلّ واحد منهم، يعود بعدها إلى الدير الرئيسيّ في حريصا (لبنان) لكي يجدّد نشاطه.

 

وسرعان ما وجد الأب أندراوس نفسه غارقاً في الرسالة، يصعب عليه الانسحاب. لذلك كتب إلى رئيسه يقترح عليه أن يؤسّس مركزاً ثابتاً في مرمريتا، على أن يعاونه أحد الآباء. لكنّ الأب العام أنطون حبيب – بعد التشاور مع الأب جرجي جنن – رأى أنّ ذلك غير ممكن في الظروف الراهنة. فطلب من الأب أندراوس أن يهتمّ بالوعظ والإرشاد والاعترافات، وبكلّ ما يتعلّق بتثقيف المنضمّين الجدد، وأن يترك الأمور التي تنجم عنها مسؤوليّة ما، إلى راعي الأبرشيّة، حتى لا تربط الجمعيّة نفسها بأيّة التزامات لا طاقة لها على تحمّلها. وما كان من التطوّرات إلا أن جعلت من الأب أندراوس مرسلاً شبيهاً بالثابت في هذه الرسالة، وتناوب مساعدته الآباء يوسف معلوف وبطرس الشامي وبولس أشقر، الذين أصبحوا فيما بعد أساقفة على بعلبكّ، وحوران واللاذقية .

 

وفي 23 كانون الأول عام 1929، توجّه الأبوان إلياس أندراوس ويوسف معلوف البولسيّان  إلى مرمريتا، وأقاما فيها مدّة شهرين لرعاية حركة الاتّحاد التي ظهرت في المشتاية والحواش والكيمة والمزيبلة (المزينة حالياً) وحبّ النمرا، وخصوصاً في شدرا (عكّار) التي تحوّل عدد كبير من سكّانها البالغين يومذاك نحو1200 نفساً إلى الكثلكة.

 

ولم يكن نشاط المرسلين هذا ليجعلهم أعداء للكنيسة الأرثوذكسيّة، بل راحوا ينظرون إليها بعين الأخوّة، ويمدّون إليها يد المساعدة، ولم يتأخروا عن زيارة المطران باسيليوس أسقف عكّار الأرثوذكسيّ المريض، فأثاروا إعجاب الجميع. 

المكتبة البولسية

Title

15$

...More

Title

15$

...More

Title

15$

...More

St. Paul Fathers ©2008
Privacy Policy

Webdesign and development by


الخبر الأول

الخبر الثاني